منوعات
أخر الأخبار

مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي وأ.د. محمد فرج الشربيني يوضحان أسباب الفشل المتكرر في الحقن المجهري.. ولماذا لا يعني نهاية الطريق؟

القاهرة – سبتمبر 2026

يُعد تكرار فشل محاولات الحقن المجهري من أكثر المراحل التي تسبب القلق والإحباط للأزواج الذين يخوضون رحلة علاج تأخر الإنجاب، خاصة عندما تتكرر نتيجة الحمل السلبية بعد نقل الأجنة. إلا أن فشل محاولة أو أكثر لا يعني بالضرورة انتهاء فرص الحمل، وإنما قد يستدعي إعادة تقييم أسباب عدم حدوث الانغراس ودراسة العوامل المؤثرة في كل حالة بصورة أكثر دقة.

وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب بنها، وعضو مشارك بالكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، واستشاري الحقن المجهري وتأخر الإنجاب وجراحات المناظير، أن التعامل مع حالات الفشل المتكرر في الحقن المجهري يحتاج إلى منهج طبي منظم يعتمد على دراسة تفاصيل المحاولات السابقة، وعمر الزوجة، وجودة الأجنة، وحالة الرحم، إلى جانب العوامل المرتبطة بالزوج.

ويأتي ذلك ضمن منظومة العمل في مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي، المركز الطبي 2 بمدينة نصر في القاهرة، والذي يقدم خدمات علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، إلى جانب التعامل مع حالات ضعف مخزون المبيض ومناظير النساء وجراحات الأورام.

تعريف حديث للفشل المتكرر للانغراس

شهد مفهوم الفشل المتكرر للانغراس Recurrent Implantation Failure – RIF تطورًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما لم يعد الاعتماد على عدد ثابت من محاولات نقل الأجنة وحده كافيًا للحكم على وجود المشكلة.

وفي عام 2023، أصدرت الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري وعلم الأجنة ESHRE توصيات للممارسة الجيدة في التعامل مع حالات الفشل المتكرر للانغراس، مع التأكيد على أهمية تقييم احتمالات نجاح الأجنة المنقولة والعوامل الخاصة بكل حالة قبل اتخاذ قرار بإجراء فحوص أو تدخلات إضافية.

ويعني ذلك أن فشل نقل أجنة لدى سيدة في عمر صغير، مع وجود مؤشرات على فرص انغراس جيدة، يختلف عن فشل نقل أجنة في ظروف أخرى، خاصة مع تقدم عمر الزوجة أو اختلاف جودة الأجنة.

أين يمكن أن تكمن المشكلة؟

يوضح أ.د. محمد فرج الشربيني أن حدوث الحمل بعد نقل الجنين يعتمد على تفاعل عدد من العوامل في الوقت نفسه، من بينها وجود جنين لديه القدرة على الاستمرار، وبطانة رحم مناسبة، وتزامن مناسب بين الجنين والبطانة.

ومن أهم العوامل التي قد تؤثر في نجاح الانغراس وجود اختلالات في عدد الكروموسومات داخل الجنين، وتزداد احتمالية هذه الاختلالات مع تقدم عمر الأم.

كما يمكن أن ترتبط صعوبة الانغراس بعوامل داخل الرحم، مثل اللحميات، والأورام الليفية التي تؤثر في تجويف الرحم، والالتصاقات، والحاجز الرحمي، إلى جانب بعض حالات التهاب بطانة الرحم المزمن.

وقد تلعب مشكلات قنوات فالوب دورًا في بعض الحالات، خصوصًا عند وجود سوائل داخل القنوات، كما يمكن أن تكون هناك عوامل مرتبطة بجودة الحيوانات المنوية أو عوامل طبية أخرى تستدعي التقييم.

تقييم المحاولات السابقة خطوة أساسية

ويؤكد الدكتور محمد فرج الشربيني أن التعامل مع الفشل المتكرر لا ينبغي أن يقوم على تكرار الإجراءات نفسها دون مراجعة ما حدث في المحاولات السابقة.

ويبدأ التقييم عادةً بمراجعة التاريخ الطبي والإنجابي للحالة، وتفاصيل عمليات الحقن المجهري السابقة، وعدد الأجنة التي تم نقلها، ومرحلة الأجنة وجودتها، إلى جانب تقييم حالة الرحم والبطانة والعوامل الأخرى التي يمكن أن يكون لها تأثير في فرص الانغراس.

كما تختلف الفحوص المطلوبة من حالة إلى أخرى، ولذلك لا يعني تكرار فشل الحقن المجهري بالضرورة إجراء جميع الفحوص المتاحة، وإنما يتم تحديد الفحوص التي قد تكون لها قيمة فعلية وفقًا للتاريخ الطبي والمعطيات الخاصة بكل زوجين.

هل الفشل المتكرر يعني نهاية الطريق؟

يؤكد مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي أن عدم نجاح محاولات سابقة لا يعني تلقائيًا انتهاء فرص الحمل، فالأسباب المحتملة متعددة، وبعضها يمكن اكتشافه أو التعامل معه بعد إعادة تقييم الحالة بشكل دقيق.

ويتمثل الهدف من إعادة التقييم في محاولة تحديد العوامل التي يمكن تغييرها بصورة واقعية قبل المحاولة التالية، مع تجنب اللجوء إلى فحوص أو إجراءات إضافية دون وجود مبرر طبي واضح.

ويشير أ.د. محمد فرج الشربيني إلى أن كل حالة تأخر إنجاب لها ظروفها الخاصة، ولذلك فإن وضع خطة علاجية جديدة يجب أن يستند إلى البيانات الطبية المتاحة ونتائج المحاولات السابقة، وليس إلى عدد المحاولات فقط.

منهج قائم على التقييم العلمي

ويأتي التعامل مع حالات الفشل المتكرر في الحقن المجهري ضمن منظومة علاج تأخر الإنجاب في مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني، مع التركيز على دراسة أسباب عدم نجاح المحاولات السابقة وتحديد الخطوات المناسبة لكل حالة وفقًا للمعطيات الطبية.

ويقدم المركز خدمات متعددة تشمل الحقن المجهري وعلاج تأخر الإنجاب، وعلاج ضعف مخزون المبيض، ومناظير النساء، وجراحات الأورام.

وتظل عملية تقييم الفشل المتكرر للانغراس خطوة فردية تختلف من سيدة إلى أخرى، ويحدد الطبيب المختص الفحوص والإجراءات المناسبة بناءً على التاريخ الطبي، وعمر الزوجة، وجودة الأجنة، وحالة الرحم وباقي العوامل المرتبطة بالإنجاب.

عن مركز تبارك

مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي يقع في المركز الطبي 2، مدينة نصر، القاهرة، ويرأسه الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب بنها، وعضو مشارك بالكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، واستشاري الحقن المجهري وتأخر الإنجاب وجراحات المناظير.

ويقدم المركز خدمات متخصصة في مجال علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهري، بالإضافة إلى علاج ضعف مخزون المبيض، ومناظير النساء، وجراحة الأورام.

الموقع الإلكتروني: tabarak-clinics.com
للحجز والاستفسار: 0122 335 9334

تنويه طبي

هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية الفردية، ولا يمكن اعتبار المعلومات الواردة فيه تشخيصًا أو توصية علاجية لحالة بعينها.

المراجع

[1] ESHRE Working Group on Recurrent Implantation Failure. ESHRE good practice recommendations on recurrent implantation failure.

[2] European Society of Human Reproduction and Embryology (ESHRE).

[3] المراجع العلمية المتعلقة بعوامل فشل الانغراس وجودة الأجنة وأسباب تأخر الإنجاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *