
في إطار دعم قيم التكافل المجتمعي وتعزيز دور الحركة الروتارية في خدمة المجتمع، نظم روتاري سموحة الرياضي، برئاسة م. سامية مصطفى، وسكرتير الفخري سوزان الهواري، يوماً ترفيهياً وإنسانياً مميزاً تحت عنوان «يوم السعادة»، وذلك يوم بمدينة أكوا سيتي – تافرنا.
وشهدت الفعالية مشاركة واستضافة عدد من الأندية الروتارية، وهي: روتاري الإسكندرية، روتاري ويڤ، روتاري نيو علمين، روتاري دمنهور، وروتاري دمنهور إيليت، حيث اجتمعت الأندية في رسالة واحدة عنوانها المحبة والعطاء وخدمة المجتمع.
استقبلت الفعالية نحو 700 طفل من الأطفال الأيتام، الذين قضوا يومًا كاملًا من الترفيه والأنشطة والبرامج المختلفة، وسط أجواء مليئة بالبهجة والاهتمام، بما ساهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال ومنحهم يومًا استثنائيًا يحمل الكثير من الذكريات الجميلة.
وصرح ر.س. محمد عقل، مؤسس روتاري سموحة الرياضي، بأن «يوم السعادة» يجسد المعنى الحقيقي لاهداف الروتاري مؤكدا أن خدمة المجتمع لا تقتصر على تقديم الدعم المادي، وإنما تمتد إلى صناعة لحظات إنسانية تترك أثرًا حقيقيًا في نفوس المستفيدين.

وأضاف عقل أن اجتماع هذا العدد من الأندية الروتارية حول هدف إنساني واحد يعكس قوة التعاون والشراكة داخل الحركة الروتارية، مؤكدًا أن إسعاد طفل ومنحه شعورًا بالاهتمام والحب قد يكون أثره أعمق وأبقى من أي مساعدة مادية.
ومن جانبها أكدت ر. سامية مصطفى رئيس النادي أن روتاري سموحة الرياضي سيواصل العمل على إطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، انطلاقًا من إيمان النادي بأن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطًا عابرًا، وإنما التزام مستمر تجاه المجتمع.
كما أكدت، أن تنظيم «يوم السعادة» يأتي انطلاقًا من حرص النادي على تقديم نموذج عملي لخدمة المجتمع، معربة عن تقديرها لكل الأندية الروتارية المشاركة وكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم.
واختتمت الفعالية وسط أجواء من البهجة والسعادة، لتؤكد أن التعاون بين الأندية الروتارية قادر على صناعة أيام استثنائية، وأن فرحة طفل قد تكون بداية لأثر جميل يستمر لسنوات.




