أحمد عبدالحميد بك.( الدين ). شخصية أمنية بحضور لافت في صعيد مصر وشمال وجنوب سيناء يعتبر احمد عبدالحميد ( الدين ) من الشخصيات المعروف عنها الذكاء والدهاء الأمنيّ واليقظة الأمنية فهو يملك مدرسة خاصة للتعامل مع جميع الملفات الأمنية منها السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها
في صعيد مصر، وجنوب وشمال سيناء حيث تتشابك الملفات وتحتاج بعض المواقف إلى قدر كبير من الهدوء والخبرة وحسن التقدير، يبرز اسم أحمد عبدالحميد بك (الدين) كشخصية تتمتع بحضور قوي ومكانة لافتة، ارتبطت في محيطها بالجدية والانضباط والقدرة على التعامل مع الملفات المهمة.
ويمتلك عبدالحميد خبرات في المجال الأمني، جعلته حاضرًا في عدد من الملفات المهمة، مع حرص واضح على عدم الظهور الإعلامي أو الحديث عن طبيعة المهام والتفاصيل التي ترتبط بطبيعة عمله، وهو ما يعكس طبيعة الشخصيات التي تفضل أن تترك نتائج عملها تتحدث عنها.
وخلال وجوده في صعيد مصر، ارتبط اسمه بالتعامل مع عدد من الملفات الأمنية المهمة والحساسة، في إطار مهامه ومسؤولياته، وسط تقدير لما يمتلكه من قدرة على قراءة المواقف والتعامل معها بهدوء ودقة، دون الدخول في تفاصيل أو معلومات لا يمكن تداولها بحكم طبيعة تلك الملفات. الخطرة
ويُعرف عنه كذلك أنه لا يسعى إلى الظهور أو صناعة صورة إعلامية لنفسه، الأمر الذي جعل البعض يصفه، في سياق الحديث عن شخصيته وطبيعة حضوره، بـ «رجل الظل»؛ فالحضور بالنسبة إليه يرتبط بالعمل والنتائج أكثر من الظهور أمام الكاميرات.
وعلى الجانب الآخر، فإن اختياره للعمل في هذا الموقع لم يأتِ بمعزل عن تقدير جهات وشخصيات ذات ثقل داخل الدولة، بحسب ما يُتداول عن مسيرته، وهو ما يعكس حجم الثقة التي حظي بها خلال مسيرته المهنية.
أما عن الولايات المتحدة الأمريكية، وصفوة بالداهية الأمنية ويمتلك من المعلومات الكثير فلم تكن إقامة طويلة كما قد يعتقد البعض، وإنما كانت زيارة قصيرة امتدت لنحو شهرين، لتبادل المعلومات الأمنية واختير بالأسم لتظل مجرد محطة ضمن تجربته، وليست فترة عمل أو إقامة طويلة هناك.
وتبقى شخصية أحمد عبدالحميد بك واحدة من الشخصيات التي يلفت حضورها الانتباه شخصية تميل إلى الهدوء، وتتعامل مع الملفات بعيدًا عن الضجيج، وتحافظ على قدر كبير من الخصوصية، في وقت تظل فيه طبيعة العمل الأمني قائمة على الدقة والانضباط وعدم كشف التفاصيل.
أحمد عبدالحميد بك..شخصية اختارت أن يكون ثقلها في المواقف، لا في كثرة الظهور، وأن تتحدث عنها مسيرتها قبل أن تتحدث عنها الكلمات. في خلال أسبوع واحد فقط فك شفرات التهريب بالصعيد و الجريمة المنظمة
اختير لهذه المهمة خصيصاً وثبت بالفعل القضاء على جميع البؤر الأجرامية

