منوعات
أخر الأخبار

وفاة المعلمة الفاضلة آمال الملواني.. رمز تربوي أفنى حياته في خدمة الأجيال

وفاة المعلمة الفاضلة آمال الملواني.. رمز تربوي أفنى حياته في خدمة الأجيال

 

انتقلت إلى رحمة الله تعالى السيدة الفاضلة آمال الملواني، المعلمة القديرة التي أفنت سنوات عمرها في أداء رسالتها التربوية، وأسهمت بإخلاص في تعليم وتربية أجيال متعاقبة، تاركةً سيرةً طيبة وبصمةً إنسانية ستظل خالدة في قلوب كل من عرفها وتتلمذ على يديها.

وخلال مسيرتها التعليمية، عُرفت الراحلة بإخلاصها وتفانيها في أداء رسالتها، فكانت نموذجًا للمعلمة القدوة التي جمعت بين العلم والأخلاق، وأسهمت في إعداد أجيالٍ من الطلاب الذين احتفظوا لها بكل التقدير والامتنان. ولم يقتصر عطاؤها على قاعات الدراسة، بل امتد إلى محيطها الأسري والاجتماعي، حيث عُرفت بطيبة القلب، وحسن الخلق، ومحبة الجميع، فتركت أثرًا طيبًا سيظل باقيًا في ذاكرة كل من عرفها.

 

والفقيدة هي حرم المرحوم الأستاذ جلال أحمد عبد العزيز أبو طالب، ووالدة كل من الدكتور طارق جلال، المحامي بالنقض، والأستاذ خالد جلال، رجل الأعمال، والأستاذ أحمد جلال، مدير المبيعات بإحدى الشركات الدولية، والأستاذة هند جلال، حرم العقيد علي رجب بالإدارة العامة للمرور بالاسكندريه 

 

وقد نعى الأستاذ محمد عقل، رئيس نادي روتاري سموحة الرياضي السابق، خالته الراحلة بكلمات مؤثرة، قال فيها:

“ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، أنعى خالتي الغالية السيدة آمال الملواني، التي رحلت إلى جوار ربها بعد رحلة من العطاء والمحبة والإيمان. كانت مثالًا للأخلاق الكريمة، ومعلمةً فاضلةً خرّجت أجيالًا، وستظل ذكراها الطيبة وسيرتها العطرة باقية في قلوبنا جميعًا. أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويغفر لها، ويسكنها الفردوس الأعلى، وأن يلهمنا الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

ويتقدم الأهل والأسرة وجميع محبي الفقيدة بخالص العزاء وصادق المواساة، داعين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمته من علمٍ وخيرٍ في ميزان حسناتها، وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *