محلل فلسطيني: حضور القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة يعكس استمرار التحرك الدولي

قال ماهر الصافي، المحلل السياسي الفلسطيني، إن القضية الفلسطينية حظيت بحضور بارز خلال كلمات قادة الدول في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عكست ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح الصافي، خلال مداخلة ببرنامج «90 دقيقة»، أن كلمة مدبولي أكدت رفض مصر للتهجير والاستيطان، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهي مواقف أكدتها مصر في تحركاتها الدبلوماسية المختلفة.
مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية
وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن الموقف المصري يعكس، من وجهة نظره، استمرار التحرك على المستويات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لدعم القضية الفلسطينية، ورفض ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي.
وأكد أن حضور القضية الفلسطينية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس استمرار طرح الملف على المستوى الدولي، بالتزامن مع التحركات العربية والإسلامية.
اجتماع ترامب وقادة الدول العربية والإسلامية
وتطرق الصافي إلى الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العامة، والذي شارك فيه مصطفى مدبولي ممثلًا عن مصر.
وشهد الاجتماع، وفقًا لما ورد في المادة، بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ خطة ترامب بشأن قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية، وبدء التعافي وإعادة الإعمار.
الصافي: المطلوب تحويل المواقف إلى خطوات عملية
وقال الصافي إن المواقف التي صدرت خلال اجتماعات الأمم المتحدة تعكس، بحسب رؤيته، وجود رغبة في تنفيذ المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب في غزة، لكنه أشار إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل المواقف والتصريحات إلى إجراءات عملية.
وأضاف أن المجتمع الدولي يمتلك، من وجهة نظره، أدوات اقتصادية ودبلوماسية وسياسية يمكن استخدامها للتأثير في مسار الأحداث، مشيرًا إلى أن تفعيل هذه الأدوات يمكن أن يحدث تأثيرًا مباشرًا على الأرض.
مصر تؤكد رفض التهجير ودعم حل الدولتين
وتأتي تصريحات الصافي بالتزامن مع تأكيد مصطفى مدبولي، خلال كلمته في القمة الخاصة بفلسطين، أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من خلال تسوية سياسية تنهي الاحتلال وتفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.








