رئيس البرلمان العربي يدعو لموقف موحد ويحذر: أي اتفاق أمريكي إيراني لن ينجح دون مراعاة شواغل الخليج

دعا رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، إلى صياغة موقف عربي أكثر تماسكاً وقوة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأكد، في كلمته أمام الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، أن العمل العربي المشترك يمثل الإطار الأمثل والوحيد لصناعة مستقبل آمن ومستقر للشعوب العربية.
وأوضح “اليماحي” أن المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عُقد قبل أيام قليلة، شكّل محطة مفصلية رسخت دور الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي لدعم القرارات العربية المشتركة.
تحذير شديد من الاعتداءات الإيرانية والمفاوضات مع واشنطن
وفي سياق متصل، حذر رئيس البرلمان العربي من استمرار ما وصفها بـ “الاعتداءات الإيرانية السافرة” على عدد من الدول العربية، مستشهداً بما تعرضت له مؤخراً مملكة البحرين ودولة الكويت.
ووجه اليماحي رسالة حازمة للمجتمع الدولي بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، مؤكداً على النقاط التالية:
-
شرط الاستدامة: أي اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لن يُكتب له النجاح أو الاستدامة ما لم يراعِ الشواغل الأمنية المشروعة للدول العربية.
-
مشاركة الخليج: شدد على ضرورة المشاركة الكاملة لدول مجلس التعاون الخليجي في أي ترتيبات أو تفاهمات نهائية تمس أمن المنطقة.
-
مبادئ الجوار: رهن استقرار العلاقات الإقليمية باحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام الصارم بمبادئ حسن الجوار.
القضية الفلسطينية.. الخط الأحمر للأمة العربية
وعلى صعيد الأمن القومي العربي، جدد محمد بن أحمد اليماحي التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل دائماً القضية الأولى والمركزية للأمة العربية جمعاء.
وأعلن رئيس البرلمان الرفض العربي التام والمطلق لكافة المخططات الرامية إلى تصفية القضية أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وشدد على التمسك بالحق التاريخي في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعكس إجماعاً برلمانياً عربياً لا يقبل المساومة.








