في مدينة البحر التي لا تتوقف عن إنجاب الموهوبين، خرج شاب يحمل حلماً أكبر من كل العقبات. كان اسمه عمرو مصطفى، لكن الجماهير ستعرفه لاحقاً باسم “عمرو سنايبر”.
بدأت الحكاية بكرة قدم، ثم تحولت إلى قفزات باركور، وحركات تايكوندو، وطموح لا يعرف المستحيل. عند التاسعة عشرة، حين كان كثيرون يرون أن الوقت قد تأخر، كان هو يرى أن الوقت قد حان.
ركض خلف حلمه بكل ما يملك من قوة وإيمان، حتى أصبح لاعباً محترفاً ومدرباً معتمداً، ثم حمل اسم مصر في البطولات الرياضية المختلفة.
ولأن الموهبة الحقيقية لا تعرف حدوداً، انتقل من أرض الملاعب إلى شاشات الهواتف، ليقدم محتوى كوميدياً مختلفاً جمع بين الإثارة والابتسامة، فالتف حوله ملايين المتابعين الذين وجدوا فيه نموذجاً للشاب المبدع والطموح.
إنها قصة تؤكد أن الأحلام لا تُمنح لأصحابها، بل تُنتزع انتزاعاً بالإرادة والعمل والاجتهاد.