حازم بسيوني السيد : “مهندس البكسلً” الذي نقل المحتوى البصري من التصميم إلى التجربة السينمائية

حازم بسيوني السيد : “مهندس البكسل” الذي نقل المحتوى البصري من التصميم إلى التجربة السينمائية
من محافظة الغربية، وتحديداً مدينة قطور، بزغ نجم استثنائي في سماء صناعة المحتوى الرقمي بمصر. لم يكن حازم بسيوني السيد مجرد مصمم يتقن أدواته، بل كان فناناً يمتلك رؤية جعلت من اسمه “ماركة مسجلة” في عالم المونتاج والهوية البصرية.
عقد من الإبداع: القصة من عام 2013
لم يكن طريق حازم مفروشاً بالبرامج الجاهزة، بل بدأ في عام 2013 رحلة شاقة من التعلم الذاتي. على مدار 11 عاماً، استطاع حازم أن يطور لغته البصرية الخاصة، محولاً الشغف الأولي إلى احترافية تضاهي المعايير العالمية، مؤمناً بأن “الاستمرارية هي الوقود الحقيقي للنجاح”.
بصمة فنية تتجاوز التقليد
ما يجعلك تتعرف على أعمال حازم بسيوني فور رؤيتها هو “الروح السينمائية” التي يضفيها على أدق التفاصيل. وتتجلى عبقريته في ثلاثة مسارات رئيسية:
المونتاج القصصي: حيث لا يكتفي بترتيب اللقطات، بل يحيك منها قصة تلمس المشاهد.
ثورة الأنيميشن: تخصص في “Logo Animation” ليمنح العلامات التجارية الصامتة حياة وحركة تجذب الأنظار.
المرونة الرقمية: ببراعة منقطعة النظير، يتنقل بين عالم الألعاب الصاخب (مثل PUBG وFC25) وبين تصميم الهويات الرسمية للشركات الكبرى.
“متجر العقرب”: ذراع استثماري برؤية تقنية
تجسد طموح حازم في تأسيس “متجر العقرب”، وهو المشروع الذي نقله من مربع “المصمم الحر” إلى “رائد الأعمال الرقمي”. المتجر يمثل منصة احترافية تهدف لتقديم حلول بصرية متكاملة بجودة فائقة، ليكون حلقة الوصل بين الفكرة المبدعة والتنفيذ الاحترافي.
أرقام ومحطات في رحلة النجاح
خبرة 11 عاماً من التطوير والمواكبة لأحدث تقنيات الجرافيك.
قاعدة جماهيرية عريضة بنيت على الثقة والدقة في التنفيذ.
شراكات ناجحة مع براندات كبرى اعتمدت على لمسته في إبراز هويتها.
النظر نحو الأفق: العالمية هي المحطة القادمة
لا تتوقف طموحات ابن الغربية عند الحدود المحلية؛ بل يسعى حازم بسيوني اليوم لتطوير “متجر العقرب” ليصبح منصة دولية، والتعاون مع مؤسسات عالمية. إنه يرى أن “الصورة” هي اللغة العالمية التي لا تحتاج لمترجم، وهو يتقن صياغة هذه اللغة ببراعة تامة.
“حازم بسيوني السيد.. حينما تلتقي الموهبة المصرية بالإرادة، لتصنع فنًا يتحدث لغة المستقبل.”








