منوعات

المحكم ياسر عبد الله عقل يصيغ رؤى البناء في الجمهورية الجديدة

في المشهد المصري المعاصر تبرز شخصيات إستطاعت أن تجمع بين سلطة القانون و قوة الكلمة لتصنع مزيجا فريدا من الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية ويأتي ياسر عبد الله في طليعة هذه القامات فهو ليس مجرد محكم لفض المنازعات أو كادر إداري رفيع بل هو مفكر يحمل على عاتقه معركة الوعي مستخدما قلمه كـ “سوط للحق” و”عين للحقيقة”

 

فلسفة الوعي ومواجهة عصر التفاهة

من يقرأ مقالات المحكم ياسر عبد الله يجد نفسه أمام مقاتل شرس في ميدان الأخلاق فقد كرس جزءا كبيرا من كتاباته لمواجهة التحديات المعاصرة التي تهدد الهوية المصرية في مقالاته مثل “تسونامي عصر التفاهة” و “إستيقظي يا مصر.. التيك توك سرطان يفتك بأبنائك” و”تشويه سمعة الآخرين على حساب الترند” يضع يده على الجرح المجتمعي محذرا من ذوبان المبادئ أمام بريق “المال السياسي” أو “الثراء السريع” عبر المنصات الرقمية إنه يرى أن “التعليم الحقيقي ليس قصاصة ورق” بل هو غرس للقيم التي تمنع “فقدان الهوية”.

 

رؤية إستراتيجية من قلب أكاديمية ناصر العسكرية مصنع الرجال

 

لم تكن دراسات ياسر في أكاديمية ناصر العسكرية (دورة الأمن القومي وإدارة الأزمات وصناع القرار) مجرد تحصيل علمي بل إنعكست بشكل جذري على رؤيته الوطنية و يظهر ذلك بوضوح في كتاباته التي تدعو إلى “الإصطفاف الوطني” كضرورة وجودية وفي تحليله العميق لـ “إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي” و “الجمهورية الجديدة” فهو يرى مصر دائماً كـ “سفينة النجاة في بحر العواصف” ويؤمن بأن “الوعي والإيمان” هما حائط الصد المنيع أمام المؤامرات التي تستهدف هدم الدولة عبر “الإرهاب الفكري”

 

المحكم والناشط الحقوقي والبحث عن العدالة

من منصبه كنائب رئيس مركز المحكمين الدوليين للتنمية والتحكيم وتسوية المنازعات ورئيس هيئة الدفاع وحقوق الإنسان والمصالحات يمارس المحكم ياسر عبد الله دورا محوريا في إرساء قواعد العدالة والمصالحات وتتجلى هذه الخلفية في مقالاته التي تتناول “الألقاب والمقامات الوهمية” و “خبثاء النوايا” حيث يسعى دائماً لكشف الزيف وإعلاء قيمة “الأمانة والإحترام والصدق”. كما لم تغب القضايا الإنسانية عن أجندته فكانت كتاباته عن “ذوي الإحتياجات الخاصة” و”التضامن مع فلسطين” شاهدا على ضمير حقوقي حي.

 

من البيئة إلى الصحافة مسيرة من التنوع

تعد مسيرته المهنية نموذجا للتنوع الثري فمن إدارة مكتب وزير البيئة السابق والعمل في “المركز الإقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابع لإتفاقية بازل الدولية” إلى قيادة قطاع القاهرة بجريدة ميتا الصحفيه وعضوية المجلس الأعلى للصحفيين والإعلاميين العرب وعدة جرائد أخري فهذا التنوع منحه قدرة فريدة على الكتابة في “التلوث البيئي” بقدر ما يكتب في “أهمية الوعي الوطني” ودور “الأحزاب السياسية”

 

مبادرة “شخصيات مصرية أصيلة وترسيخ القدوة

تُوجت هذه المسيرة بإطلاقه لمبادرة “شخصيات مصرية أصيلة في الجمهورية الجديدة” وهي المبادرة التي تعكس إيمانه بأن بناء الأوطان يبدأ من تكريم النماذج المشرفة وربط الأجيال الجديدة بجذورها الأصيلة بعيدا عن “خدعة مؤتمرات التكريم المصطنعة” التي حذر منها في كتاباته.

ختاما..

يظل المحكم ياسر عبد الله صوتا وطنيا مخلصا يجمع بين حكمة القانوني والناشط الحقوقي وشغف الصحفي ورؤية الخبير الإستراتيجي فهو رجل لم يكتفي بمشاهدة الأحداث بل قرر أن يشارك في صنعها بـ “جرة قلم تصنع مستقبل الأمة” وتظل مقولته دائما وأبدا” يجب أن نتكاتف جميعا شعبا وجيشا وشرطة وجميع المؤسسات لبناء مصر الجمهورية الجديدة جمهورية الأمل والعمل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *