
بين أروقة التاريخ وأوتار العود، صاغ الفنان مؤمن نور تجربة موسيقية فريدة، بدأت من عراقة الإسكندرية والقاهرة لتصل اليوم إلى آفاق العالمية من قلب مدينة دبي الساحرة.

التكوين.. عندما يمتزج التاريخ بالموسيقى
لم تكن مسيرة مؤمن نور الموسيقية وليدة الصدفة، بل هي نتاج شغف أكاديمي وفني عميق، فبعد تخرجه في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية (قسم التاريخ والآثار المصرية)، لم يكتفِ نور باستكشاف الماضي، بل أراد صياغة الحاضر بألحانه.
صقل موهبته بالدراسة الحرة في معهد الموسيقى العربية وكلية التربية الموسيقية، ليتحول من باحث في التاريخ إلى عازف متمكن على آلات “العود، الجيتار، والبيانو”، وعضو بارز بنقابة المهن الموسيقية.
مسيرة حافلة تحت قيادة الكبار
شهدت خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية (بالقاهرة والإسكندرية) ميلاد فنان يمتلك أدواته، حيث شارك في كبرى المهرجانات تحت قيادة المايسترو القدير دكتور سليم سحاب، كما تنوعت خبراته بالتعاون مع كيانات موسيقية عريقة، منها:
فرقة كلية التربية الموسيقية بقيادة دكتور عاطف عبد الحميد.
فرقة قصر ثقافة الإسكندرية بقيادة دكتور حمدي رؤوف.
فرقة قصر ثقافة الجيزة بقيادة دكتور محمد أبوزيد.
هذا التنوع أكسبه قدرة فائقة على الموازنة بين الأصالة في العزف والتجديد في الغناء والتلحين، مما فتح له أبواب المشاركات الدولية في (البحرين، عمان، المغرب، والسعودية).
“أخوك عاش جدع”.. انطلاقة من قلب الإمارات
في خطوة استراتيجية تعكس طموحه الفني، قرر النجم مؤمن نور الانتقال للعيش والعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في مدينة دبي التي أصبحت وجهة المبدعين الأولى عالمياً.









