منوعات

عبدالله البسيوني.. “بطل من ذهب” يتربع على عرش الكيك بوكسينج في مصر وعينه على إفريقيا

الدقهلية – ميت طريف22

 

في قلب محافظة الدقهلية، وتحديداً من قرية “ميت طريف” بمركز دكرنس، بَزغ نجم رياضي جديد أعاد صياغة مفهوم الطموح في سن مبكرة. إنه البطل عبدالله البسيوني رمضان، ابن الحادية عشرة ربيعاً، الذي نجح في كتابة اسمه بأحرف من نور في سجلات الاتحاد المصري للكيك بوكسينج.

بداية الشغف والطريق إلى المنصة
منذ نعومة أظفاره، أظهر عبدالله شغفاً استثنائياً بالفنون القتالية، ولم يكن “الكيك بوكسينج” بالنسبة له مجرد رياضة، بل كان وسيلة لإثبات الذات وبناء الشخصية. وبدعم من أسرته وإرادة صلبة، بدأ رحلته في التدريبات الشاقة التي لم تخْلُ من التحديات، ليتحول هذا الطموح الواضح إلى واقع ملموس على منصات التتويج.

إنجاز وطني مستحق
استطاع عبدالله البسيوني أن يحقق لقباً لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاج عرق وجهد متواصل، حيث حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في أسلوب (كيك لايت) لمواليد 2013.

وفي منافسة شرسة ضمت أقوى المواهب المصرية، تألق “البسيوني” في ميزان 64 كجم، مبرهناً على امتلاكه مهارات تكتيكية وقدرة عالية على التحمل، ليصبح نموذجاً مشرفاً لشباب الدقهلية والرياضة المصرية بشكل عام.

الحلم يتجاوز الحدود: “أفريقيا 2013”
لا يتوقف طموح البطل الصاعد عند حدود المحلية؛ فبعد تربعه على عرش الجمهورية، وضع عبدالله والمدربون المشرفون عليه خطة طموحة للمرحلة القادمة. الهدف الآن هو احتلال المركز الأول على مستوى القارة الإفريقية لعام 2013، والتمثيل المشرف لمصر في المحافل الدولية.

نحو الاحتراف الدولي
يسعى عبدالله البسيوني حالياً إلى صقل موهبته بالاحتكاك الدولي، معتمداً على روحه القتالية العالية وقدرته على تطوير أسلوبه في اللعب. وبشهادة المتابعين للمجال الرياضي، فإن عبدالله لا يمثل مجرد لاعب موهوب، بل هو مشروع “بطل أولمبي” يحتاج إلى الدعم والرعاية لمواصلة رحلة التفوق.

“البداية كانت من ميت طريف، لكن النهاية ستكون في كبرى الحلبات العالمية بإذن الله”.. هكذا يرى عبدالله مستقبله، وهكذا ننتظر منه المزيد من الانتصارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *