سلسلة “الدحيح” التعليمية وصاحب البصمة التي لا تُنسى في قلوب طلاب حلوان والاسكان الاجتناعي
خاص ـ صدى البلد نيوز

من قلب حلوان.. ميلادٌ وشغف
في عام 1999، شهدت مدينة حلوان ميلاد الأستاذ محمد مبروك محمود ، لتبدأ معها رحلة شغفٍ بلغة الضاد. اختار أن ينهل من النبع الصافي، فالتحق بكلية “دار العلوم” العريقة؛ تلك القلعة الشامخة التي خرجت عمالقة الأدب والشعر والمذيعين، فاستقى منها أصول اللغة والعلوم الإسلامية، ليجمع في شخصيته بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.
تأهيل تربوي وتكريمات مستحقة
لم يكتفِ الأستاذ محمد بالجانب الأكاديمي الصرف، بل صقل موهبته بالحصول على الدبلوم التربوي، ليجمع بين التخصص اللغوي الدقيق وفنون التدريس الحديثة. هذا التميز لم يمر مرور الكرام، فقد توجت مسيرته بالعديد من شهادات التقدير والتكريمات من الإدارة التعليمية وإدارات المدارس التي عمل بها، والأهم من ذلك، تكريمات الحب والامتنان التي يتلقاها يومياً من طلابه الذين يرون فيه قدوة ومعلماً استثنائياً.

سلسلة “الدحيح”.. البصمة التي لا تُنسى
بشخصيته المعاصرة، أسس الأستاذ محمد “سلسلة الدحيح” التعليمية، محولاً المناهج إلى رحلة ممتعة. وبفضل حضوره الطاغي وقربه من جيله، استحق لقب “تريند الإسكان”، ليكون المعلم الذي يضع بصمته في عقول طلابه وفي قلوبهم قبل ذلك.
محطات العطاء.. مسيرة نجاح لا تتوقف
تنقل الأستاذ محمد مبروك بين صروح تعليمية تركت في شخصيته أثراً، وترك فيها هو تاريخاً يُحكى:
مدرسة مصطفى كامل (إدارة حلوان): حيث كانت البدايات وبناء الثقة.
مدرسة تحيا مصر الابتدائية: غرس البذور الأولى في نفوس الصغار.
مدرسة تحيا مصر الإعدادية: حيث يستكمل الآن مسيرة النجاح، مثبتاً يوماً بعد يوم أنه مربٍّ يدرك قيمة رسالته.
الخلاصة: الأصالة تلتقي بالحداثة
الأستاذ محمد مبروك؛ نموذج للمثقف المعاصر الذي يحافظ على هيبة لغته وعراقة كليته، وفي الوقت نفسه يواكب أدوات عصره، ليظل دائماً “معلم الجيل” الذي يجمع بين رصانة التأسيس وحيوية الأداء.







