منوعات
أخر الأخبار

الدكتور عمرو الدجوي يزيح الستار عن لغز تزوير شيكات مؤسسة بلدنا الخيرية

تحت عنوان قضية سرقة القرن فجر عمرو محمد شريف الدجوي حفيد الدكتورة نوال الدجوي مفاجآت مدوية خلال إدلائه بأقواله في التحقيقات الرسمية حيث كشف عن كواليس وتفاصيل مثيرة تتعلق بعزل جدته واصطحابها إلى دولة سويسرا لإجبارها على نقل حساباتها البنكية إلى بنوك أخرى رغم إصابتها بحالة من الخرف وسابقة صدور تعليمات صريحة منها بحظر التعامل على هذه الحسابات إلا من خلال شقيقه الراحل أحمد الدجوي
وأوضح عمرو الدجوي البالغ من العمر 44 عاماً في أقواله على سبيل الاستدلال أن الجذور الحقيقية للأزمة تعود إلى صيف عام 2022 إثر نشوب خلافات حادة بينه وبين شقيقه من جهة وبين عمته المتوفاة وابنتيها إنجي وماهيتاب وزوج إنجي المدعو حسني رجائي الشهاوي من جهة أخرى وأرجع أسباب الخلاف إلى قيام إنجي بتزوير توقيعات الجدة على شيكات خاصة بمؤسسة بلدنا الخيرية وتظهيرها لصالح زوجها بالإضافة إلى رصد عدة وقائع تصرف واستيلاء على أموال الجدة الشاكية
وأضاف الحفيد في تفاصيل التحقيقات أن عمته المتوفاة كانت قد طالبت والدتها الدكتورة نوال بسداد ديون زوج ابنتها حسني والتي بلغت نحو 200 مليون جنيه كما طلب الأخير تحويل أموال من دولة كينيا عبر حسابات الشاكية ومؤسستها الخيرية وهو ما قوبل بالرفض القاطع من الجدة في ذلك الوقت مشيراً إلى أن الدكتورة نوال اكتشفت أيضاً قيام حفيدتها إنجي بمنح مقاولات من الباطن لأعمال المؤسسة الإنشائية لصالح ابنها وزوجها بأسعار مبالغ فيها بشكل كبير وهو ما دفع رائدة التعليم آنذاك إلى تقليل صلاحيات عمتهم وابنتيها في المؤسسة وفي أسهم الشركة التعليمية لحماية ثروة العائلة
وأشار عمرو الدجوي إلى أنه مع بداية عام 2023 قامت عمته وابنتاها بفرض عزل تام على الجدة ومنعه وشقيقه من رؤيتها أو التواصل معها ليفرضا سيطرة كاملة عليها وبدأ الشقيقان يكتشفان إبرام توكيلات وسجلات وعمليات بيع وتحويلات بنكية من حسابات الجدة لصالح العمة التي قامت بدورها بنقل وبيع أسهم الشركة التعليمية لصالح ابنتيها إنجي وماهيتاب
وأكد الحفيد أنه اضطر وشقيقه لحرصها على حماية أموال الجدة وتاريخها إلى تحرير بلاغات رسمية اتهما فيها أطراف الطرف الآخر بالاستيلاء على أموال الشركة وقيدت البلاغات في قضايا إداري قصر النيل وعقب التحقيقات اضطر الطرف الآخر لإيداع مبلغ ضخم قدره مليار و180 مليون جنيه لحساب النيابة العامة لحماية تلك الثروة وجرى حفظ القضيتين بعد السداد وأضاف أنهما اكتشفا بعد ذلك سفر الجدة للخارج متجهة إلى سويسرا لنقل حساباتها رغم وجود قرار سابق بمنع التصرف إلا عبر أحمد الدجوي مما دفعهما لرفع دعوى حجر لإنقاذها بسبب حالتها العقلية والصحية
وعن الاتهامات التي وجهتها الجدة له ولشقيقه بسرقة الخزائن الموجودة في مسكن أكتوبر أكد عمرو الدجوي أن هذه الاتهامات جاءت نتيجة التلقين المستمر والسيطرة الكاملة التي تفرضها إنجي وماهيتاب على الجدة مستغلتين كبر سنها ومرضها وفجر الحفيد مفاجأة أخرى تفيد بأن كاميرات المراقبة الخاصة بالعقار وثقت قيام صهر العائلة حسني في غضون شهر نوفمبر 2024 بنقل حقائب سفر ضخمة من مسكن أكتوبر إلى سيارته الخاصة كما علم بنقل حقائب أخرى إلى مسكن الزمالك وهي الخزائن التي تحتوي على عملات أجنبية
ونفى عمرو الدجوي في أقواله ما أثير حول ظهور علامات ثراء مفاجئ عليه وعلى شقيقه مؤكداً أن لديهما ثروة ممتدة من إرث والدهما الشرعي بالإضافة إلى المبالغ التي كانت تمنحها لهما جدتهما بصفة مستمرة لافتاً إلى أن أرباح الشركة التعليمية لعام 2024 بلغت نحو ملياري جنيه وتم توزيعها بشكل رسمي وأنه اشترى مشغولات ذهبية وممتلكات من نصيبه الشرعي من هذه الأرباح مؤكداً أنه لا يوجد أي دافع لهما لسرقة أموال جدتهما لأنهما الورثة الشرعيون لها بينما يكمن الدافع لدى الطرف الآخر الذي يسعى للسيطرة على الأصول
واختتم عمرو الدجوي أقواله أمام جهات التحقيق بتجديد اتهامه لابنتي عمته وعمته المتوفاة بالاستيلاء على الشركات والأموال وعزل الجدة تماماً والتمس بطلب رسمي من النيابة العامة تمكينه من مواجهة جدته الدكتورة نوال الدجوي منفرداً ودون حضور أي من الأطراف الأخرى ليتسنى لجهات التحقيق الوقوف على حجم السيطرة والعزل الذي تعرضت له والتعرف على وضعها الصحي الحقيقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *