دينى

_بسم الله الرحمن الرحيم /اولى رسائل المحراب * للداعية زكريا محمد عثمان – السودان

_بسم الله الرحمن الرحيم_
/اولى رسائل المحراب
* للداعية زكريا محمد عثمان– السودان

* ان الدين الاسلامي من اوسع الديانات الاسلامية انتشاراً لللاسباب التالية:
1.لانه يربط المخلوقين بالخالق لقوله تعالى ﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾ .
2.لان الله سبحانه وتعالى ارسل النبي صلى الله عليه وسلم كافة للناس بشيراً ونذيراً .
3.لانه يدعو الناس بالتي هي احسن كما قال الله سبحانه وتعالى ﴿ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ﴾ .
4.لسهولة عبادته كما قال الله سبحانه وتعالى ﴿ وَما آتاكُمُ الرَّسولُ فَخُذوهُ وَما نَهاكُم عَنهُ فَانتَهوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ .
5.لان العبادات السلامية كلها تدعو الى الجماعه من صلاة او صيام او زكاة او حج.
6.ولانه الميزان العدل يجازي بالحسنات احسانا وبالسئيات عفواً وغفرانا.
7.ولأن النبي الكريم يبشر امته بالوسطية كما قال الله تعالى ﴿وَكَذلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَيَكونَ الرَّسولُ عَلَيكُم شَهيدًا وَما جَعَلنَا القِبلَةَ الَّتي كُنتَ عَلَيها إِلّا لِنَعلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلى عَقِبَيهِ وَإِن كانَت لَكَبيرَةً إِلّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضيعَ إيمانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيمٌ﴾
8.ولأنه فتح ابواب التوبة للمذنبين والمسرفين كما قال الله تعالى﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ.
9.وكذلك لانه لا يضيع اجر العاملين ويرفعه الله سبحانه اليه كما قال الله سبحانه وتعالى ﴿ إِلَيهِ يَصعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعَمَلُ الصّالِحُ يَرفَعُهُ وَالَّذينَ يَمكُرونَ السَّيِّئَاتِ لَهُم عَذابٌ شَديدٌ وَمَكرُ أُولئِكَ هُوَ يَبورُ﴾ .
10.ولأنه فتح الباب مشرعاً امام المتنافسين في جنة الله سبحانه وتعالى ووعد الله سبحانه وتعالى عباده المتقين جنةٍ عرضها ك عرض السماء والارض اعدت للمتقين.

00249912948228

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *