منوعات
أخر الأخبار

الدكتور عمرو الدجوي يكشف تفاصيل رحلة علاجه برعاية "ماما نوال"

من خلال منشور على صفحته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك يحكي الدكتور عمرو الدجوي تفاصيل إنسانية تعود إلى طفولته، حيث كان يعاني من تأخر في الكلام حتى سن السادسة، في تلك المرحلة، لم تكن نوال الدجوي تفكر في توسعاتها الأكاديمية فقط بقدر تفكيرها في فك شفرة الصمت التي أحاطت بحفيدها، وبنفس الرؤية العصرية التي أدارت بها مؤسساتها، قررت السفر به إلى إنجلترا لإلحاقه ببرنامج تأهيلي عالمي، متحديةً كل التوقعات لضمان مستقبل مشرق لحفيدها.
إن هذه الرحلة لم تكن مجرد علاج لتعثر في النطق، بل كانت حجر الزاوية في بناء شخصية الدكتور عمرو، فالجدة التي علمت مئات الآلاف من الطلاب، كانت هي المعلمة الأولى والأهم في منزله، اليوم، يرى الجميع ثمار ذلك الصبر؛ حفيد ناجح يتحدث بلسان فصيح، ممتناً لتلك السيدة التي لم تقصر في الاهتمام به.
بكلمات مؤثرة تقطر وفاءً، لخص الدكتور عمرو المشهد الحالي واصفاً تحول الأدوار:
“اليوم أنا أستطيع الكلام، في الوقت الذي تمر فيه ماما نوال بظروف صحية تمنعها من الحديث.. لقد حان دوري لأكون أنا لسانها الذي تتحدث به.”
هذه العبارة ليست مجرد تعبير عن البر، بل هي انعكاس للفلسفة التربوية التي زرعتها نوال الدجوي في حفيدها، فلسفة العطاء المتبادل والمسؤولية في أوقات الشدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *