
وُلد أحمد محمد مكرم في 31 مايو 2007 بمحافظة أسيوط، ونشأ منذ طفولته على الطموح والاجتهاد، ليصبح واحدًا من النماذج الشبابية التي استطاعت أن توازن بين التفوق الدراسي، والرياضة، وبداية طريقها في مجال العمل الحر.
بدأت ملامح تميزه الدراسي في الظهور مبكرًا، حيث التحق بـ المدرسة الثانوية الخاصة بأبوتيج، وحقق خلالها نتائج لافتة، إذ حصل على المركز الأول على مستوى الإدارة التعليمية، والمركز الرابع على مستوى محافظة أسيوط. وفي الصف الثاني الثانوي واصل تفوقه، محققًا المركز الأول على مستوى المدرسة، ثم المركز الأول على مستوى محافظة أسيوط، ليؤكد قدرته على الحفاظ على القمة بثبات واجتهاد.
وفي المرحلة الثانوية الثالثة، حصل على نسبة 79%، ليلتحق بعد ذلك بـ **الجامعة المصرية الروسية لدراسة العمارة، ليبدأ مرحلة جديدة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي في نفس الوقت.
وعلى الجانب العملي، بدأ أحمد مبكرًا في دخول سوق العمل من خلال عمله في **شركة بسنت حسن مكرم للعمارة والديكور، حيث اكتسب خبرة ميدانية في مجالات التصميم والتنفيذ، إلى جانب تطوير مهاراته داخل بيئة العمل الواقعية.
كما يقضي فترات الإجازة الصيفية في العمل داخل مصنع الألوميتال الخاص بوالده، الحاج محمد حسين مكرم، ما أضاف له خبرة صناعية عملية ساعدته على فهم أعمق لمجال البناء والتشطيبات من مختلف الجوانب.

ولم يقتصر مسيرته على الدراسة والعمل فقط، بل امتدت إلى المجال الرياضي أيضًا، حيث كان لاعب كرة قدم منذ الصغر، واعتُبر من اللاعبين المميزين، قبل أن يضطر إلى اعتزال اللعبة في الصف الثاني الثانوي بعد تعرضه لإصابة حالت دون استكمال مشواره الكروي.
ورغم ذلك، لم يتوقف نشاطه الرياضي، إذ واصل تحقيق إنجازات فردية، ونجح في الحصول على المركز الثاني في بطولة كمال الأجسام على مستوى محافظة أسيوط تحت 19 سنة عام 2024، ليؤكد قدرته على المنافسة في أكثر من مجال.
وفي أحد تصريحاته الصحفية، أكد أحمد محمد مكرم أن هدفه المستقبلي هو تأسيس شركته الخاصة في مجال العمارة والديكور، ليبني مشروعه الخاص ويترك بصمته في عالم التصميم والبناء.
وبين التفوق الدراسي، والخبرة العملية، والإنجاز الرياضي، يقدم أحمد نموذجًا لشاب مصري طموح يسير بخطوات ثابتة نحو بناء مستقبل مهني متكامل يجمع بين العلم والموهبة والعمل.




