خالد كمال “خالد الفوتوغرافي”.. عدسة شابة من أسيوط توثق الحياة وتروي الحكايات بالصور
موهبة خرجت من عزبة سرور بمركز البداري لتصنع لنفسها اسمًا مميزًا في عالم التصوير الفوتوغرافي

في قلب صعيد مصر، وتحديدًا داخل قرية عزبة سرور التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط، وُلد خالد كمال في 25 يناير 2003، ليبدأ رحلة مختلفة مع عالم الضوء والظل، حتى أصبح معروفًا بين أبناء منطقته بلقب “خالد الفوتوغرافي”، كما يعرفه البعض باسم خالد النعماني.
نشأ خالد في بيئة بسيطة، لكن شغفه بالتصوير كان أكبر من حدود المكان. منذ سنواته الأولى، تعلّق بالكاميرا ولم يتعامل معها كأداة لالتقاط الصور فقط، بل كوسيلة لتوثيق اللحظات وصناعة الحكايات. فعدسته لا تكتفي بتصوير مشهد عابر، بل تسعى لالتقاط المعنى الكامن خلف التفاصيل، سواء كانت ابتسامة طفل، أو ملامح التعب على وجه عامل، أو فرحة مناسبة، أو هدوء شارع قديم في قريته.
ومع مرور الوقت، استطاع خالد أن يكوّن لنفسه هوية بصرية خاصة، جعلته يحظى بثقة الكثير من أبناء منطقته، ليصبح حاضرًا في العديد من المناسبات العامة والخاصة، حيث يوثق الأفراح والفعاليات الاجتماعية بعدسته، مقدمًا صورًا تعكس روح المكان وجمال تفاصيله.

ومع كل تجربة تصوير جديدة، كان خالد يضيف إلى خبرته المزيد من المهارة، ويعمل على تطوير أدواته وأساليبه، مؤمنًا بأن الاحتراف الحقيقي يبدأ بالشغف ويستمر بالتعلم والتجربة المستمرة.
ولم يأتِ لقب “خالد الفوتوغرافي” من فراغ، بل نتيجة حضور فعلي في الميدان وإصرار على تقديم صورة مختلفة تليق بأبناء محافظة أسيوط. ورغم صغر سنه، فإن خطواته تسير بثبات نحو مستقبل أوسع في عالم التصوير الفوتوغرافي، حيث يسعى إلى أن تتجاوز أعماله حدود قريته لتصل إلى نطاق أوسع.
ويمثل خالد كمال نموذجًا للشباب الصعيدي الطموح، الذي قرر أن يصنع فرصته بموهبته وإصراره، وأن يجعل من الكاميرا طريقًا للنجاح، مؤكدًا أن البدايات البسيطة قد تقود إلى إنجازات كبيرة عندما يقترن الحلم بالعمل والاجتهاد





