ترامب: دمرنا 60% من صواريخ إيران.. وإسرائيل تعلن الانتقال للمرحلة التالية من الحرب
الرئيس الأمريكي يتحدث عن تدمير واسع للقدرات العسكرية الإيرانية، فيما يؤكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بدء مرحلة جديدة من العمليات بعد آلاف الغارات الجوية.

تصعيد عسكري في الحرب على إيران
زعم Donald Trump، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمكنتا من تحقيق تقدم عسكري كبير في الحرب الدائرة ضد إيران، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الجارية “تدمر العدو قبل الموعد المحدد وبمستويات غير مسبوقة”، على حد وصفه.
وأوضح ترامب، خلال فعالية في البيت الأبيض، أن العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران السبت الماضي أسفرت عن تدمير نحو 60% من الصواريخ الإيرانية و64% من منصات إطلاقها.
تدمير واسع للقدرات العسكرية الإيرانية
وأضاف ترامب أن الضربات العسكرية أدت أيضًا إلى تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الأسطول البحري الإيراني تعرض لضربات قوية خلال الأيام الأولى من الحرب.
وقال: “لقد دُمِّر أسطولهم البحري، 24 سفينة في ثلاثة أيام. كما دُمِّرت أسلحتهم المضادة للطائرات، ولم يعد لديهم سلاح جو فعال أو منظومة دفاع جوي قادرة على العمل، إضافة إلى تدمير معظم طائراتهم وانقطاع الاتصالات”.
إسرائيل تعلن بدء مرحلة جديدة من الحرب
وفي السياق ذاته، أعلن Eyal Zamir، رئيس أركان الجيش في إسرائيل، مساء الخميس، أن الجيش الإسرائيلي ينتقل إلى “المرحلة التالية” من العمليات العسكرية ضد إيران.
وأوضح زامير أن الحرب تمثل “حملة تاريخية” بدأت بمرحلة من الضربات المفاجئة التي استهدفت البنية العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى تنفيذ أكثر من 2500 غارة جوية باستخدام ما يزيد على 6000 سلاح مختلف.
تدمير منظومات الدفاع الجوي الإيرانية
وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن المرحلة الأولى من العمليات أسفرت عن تدمير نحو 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية و60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأضاف في بيان مصور: “ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من العملية، وسنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية. لدينا مفاجآت أخرى في انتظارنا ولن أكشف عنها الآن”.
توغل عسكري وتحذيرات في لبنان
وفي تطور ميداني آخر، أعلن زامير أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالتوغل بشكل أكبر داخل لبنان.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين تحذيرات بالإخلاء لعدد من المناطق في جنوب لبنان، خاصة المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، إضافة إلى الضواحي الجنوبية لـبيروت وأجزاء من منطقة سهل البقاع، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.


